24 يوليو 2008

فاصلة:
“بانتظار أن ينبت العشب يموت الحصان”
- حكمة لاتينية -
سأحكي لكم قصة معلمة وصلت إلي تقاريرها، حكايتها تتكرر وان اختلفت تفاصيلها فالنهاية واحدة …إنسانة محطمة متعبة نفسيا .
تعينت هذه المعلمة قبل ثمان سنوات في منطقة تبعد عن الرياض 400كيلو واستقرت خمس سنوات بعيدا عن أسرتها وكانت تخرج يوميا مسافة 120كم ثم صدر قرار نقلها بعد خمس سنوات إلى إحدى هجر احد المحافظات التي تبعد عن الرياض 250كم وأصبحت المعلمة تقطع مسافة 500كم ذهابا وإيابا من محل إقامتها ثم انتقلت الى هجرة أخرى تبعد 150كم وتقلصت المسافة الزمنية اليومية إلى 300كم لكن المسافة النفسية تعمقت أكثر ذلك لان هذه المعلمة تمر يوميا بسلسلة من المشاعر المؤلمة فقد تعرضت لأكثر من حادث مروري مع زميلاتها وان كانت تخرج معافاة الجسد لكنها متعبة الروح فأمام عينيها ترى زميلاتها يغادرن الحياة الحادث الأخير كان مروعا فقد كان الصدام مع أسرة وأمام عينيها رأت الأطفال يموتون والسيارة تلتهب ومناظر الدماء الفظيعة هي الآن تعاني من حالة نفسية حيث تصحو مفزوعة من النوم تبكي فقد أصيبت باضطرابات ما بعد الصدمة posttraumatic stress disorder وهو اضطراب نفسي يصيب الإنسان بعد تعرضه لصدمة ما .
حياة المعلمة خلال 9سنوات مرت،انقضت في البحث عن سكن وإقناع احد المحارم أن يعيش معها ولم تعش لذاتها فلا وقت لديها لتفكر بالزواج أو بناء أسرة كأنما حياتها الآن تنتهي بسبب معاناتها النفسية بعد غد نكمل كيف تدفع المعلمات حياتهن ثمنا للوظيفة.
ناهد باشطح-صحيفة الرياض
ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف ورق صحافة | 183 زيارة | تعليق واحد »
10 يوليو 2008

جلاجل - إبراهيم المزروع:
بعد خروج معلمات مجمع البنات بجلاجل متجهات إلى الرياض وعند الساعة العاشرة والنصف صباحاً أمس وبالقرب من مخرج تمير على الطريق السريق وقع حادث لسيارة نقل المعلمات حيث انفجر اطار السيارة مما أدى إلى انحراف السيارة التي لم يسيطر عليها قائدها حيث اتجهت إلى المسار الأيمن لتصطدم بشاحنة نقل صغيرة من نوع “دينا” حيث ارتطمت في السياج الأوسط وبفضل من الله لم تصب المعلمتان أو قائد السيارة الأجنبي (مالي الجنسية) بأي أذى وكان برفقتهم سيارة لنفس الشركة فقد تم اركاب المعلمتين في السيارة المرافقة لهم بعد أن تم الاطمئنان على سلامتهما وقد باشر الحادث فرقة من أمن الطرق في الحسي، يذكر أن المعلمات يأتين من الرياض بشكل يومي لمدينة جلاجل 180كم بدون حاجة للعمل فقط من أجل اثبات الحضور والتوقيع بدون أي انتاجية مما زاد من قلق المعلمات كون المدة المتبقية تقارب الشهر هي فترة الدوام الرسمي للمعلمات.
ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف مشاهدات من الألم, ورق صحافة | 168 زيارة | لا تعليقات »
8 يوليو 2008

جدة: حسن السلمي
أطلقت مجموعة من المعلمات السعوديات حملة للمطالبة بحقوق أكثر من 100 ألفمعلمة في المملكة، أطلقن عليها اسم “الحملة الإنسانية للعدل في الحقوق بينالمعلمات والمعلمين”، وذلك بهدف المطالبة بمساواتهن بزملائهن المعلمينالذين عينتهم الوزارة معهن في نفس التاريخ، ويحملون نفس المؤهل ويقومونبنفس العمل وربما تتجاوز أعباء هؤلاء المعلمات العملية والتربوية في مدارسالبنات ما يقوم به المعلم في مدرسة البنين.
وقدانطلقت حملة المعلمات عبر الرابطhttp://www.ksa-teachers.com/forums/showthread.php؟t=24939
للتواصل فيمابينهن، وتحديد الآليات الممكنة والمقترحة لبدء تنفيذ مطالبة وزارة التربيةبالحقوق الضائعة حسب وصفهن ومساواتهن على الأقل بنظرائهن المعلمين، ومعرفةأسباب الإبقاء على عدم تحسين مستوياتهن، وتعيينهن على مستويات أقل منالمستويات التي يتم تعيين المعلمين عليها رغم اتفاق المؤهل والعملوالمباشرة.
وقالت المتحدثة باسم الحملة الإنسانية للعدل في الحقوق بينالمعلمات والمعلمين أم أحمد لـ “الوطن” إن الحملة تهدف إلى المطالبةبالمساواة والعدل في الحقوق بين المعلمات والمعلمين وفقما تقتضيه الشريعةالإسلامية وما يكفله النظام والقانون. وأضافت أن فكرة الحملة طرحتها رئيسةاللجنة الإعلامية للحملة أم يزن، وتمت دراستها من قبل العديد من المعلمات،وتبلورت في أذهانهن ليتم تحويلها إلى واقع، “وهو ما بدأناه فعلا الآن بعدأن فرغنا من الاختبارات”.
وقالت إن رواتب المعلمات تقل بمعدل 40% عن رواتبنظرائهن المعلمين. وأشارت أم أحمد إلى أن أبرز أسباب تبني المعلمات لهذهالحملة هو التمييز بين الجنسين من المعلمات والمعلمين بعيدا عن إرساءالعدل في حقوق المعلمات المادية والمعنوية من قبل وزارة التربية والتعليم.
وعنأبرز المفارقات وأشكال التمييز التي تتحدث عنها المعلمات، أوضحت أن منهااختلاف الرواتب، فعلي سبيل المثال فالمعلمة التي تم تعيينها عام 1417 يكونراتبها 8317 ريالا، والبعض منهن تصل رواتبهن إلى 8448 ريالا.
أما المعلمالذي تم تعيينه بنفس العام فراتبه يبلغ 12135 ريالا، وكذلك المستوىوالدرجة، فالمعلمات المعينات عام 1417 تم تحسين مستوياتهن إلى المستوىالثالث والدرجة السابعة في شهر صفر الماضي أي بعد 12 عاما، منها 6 أعوامعلى بند الأجور “105″ وبقية السنوات على المستوى الثاني. أما نظراؤهنالمعلمون الذين تم تعيينهم في نفس العام، فقد تم تعيينهم على المستوىالخامس، ووصلوا الآن إلى الدرجة الثانية عشرة.
وأضافت أن من أشكالالتمييز أيضا أن المعلمة بعد الوفاة يتم قطع معاشها نهائيا وكأنها لم توجدولم تقدم أي خدمة لوطنها وأجياله، ويحرم ورثتها من تقاعدها علما بأن بعضهنقد توفين في حوادث مرورية أثناء التوجه لعملهن، وبعضهن مطلقات وأراملويعلن أطفالا بينما المعلم يسير راتبه بعد وفاته لورثته.
كما أنالأعمال المسندة للمعلمات والمعلمين داخل المدارس مثل المناوبة متباينة،فالمعلمة لديها فترتا مناوبة في الصباح وفي نهاية الدوام رغم ارتباطهابزوج وأسرة ومنزل، وهذا يتطلب حضورها قبل ساعة من الدوام وانصرافها بعدخروج آخر طالبة من المدرسة وإلا فإنها تقع تحت طائلة المسؤولية، وكذلكمسألة الحضور والانصراف في مثل هذه الأيام التي لا يوجد بها طالبات فيالمدارس، فالمعلمة توقّع للحضور الساعة 7 صباحا ولا يسمح لها بالخروج قبلالساعة 12 ظهرا، بينما يوقّع المعلم للحضور لثوان وينصرف مباشرة.
وتوقعتأم أحمد أن يصل عدد المعلمات اللاتي سينضممن لهذه الحملة إلى 100 ألفمعلمة وهن المعلمات اللاتي تم تعيينهن منذ عام 1414 وما بعده، مشيرة إلىأن أولى الخطوات التي سيبدأن العمل بها هي مخاطبة الجمعية الوطنية لحقوقالإنسان عن هذا التمييز، وكذلك مخاطبة ولي الأمر والتظلم لديه لإطلاعه علىهذا الوضع، ومن ثم مخاطبة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخلأخذ رأيه الشرعي في مطالبهن.
إلى ذلك، أوضحت المعلمة (جوزاء.خ) منتعليم صامطة، أنها سترفع صوتها من خلال هذه الحملة، وتطالب بحقها الإنسانيحسب قولها، إذ تمثل زميلاتها المغتربات اللاتي كلفنها بذلك من أجل إيصالصوتهن إلى مقام خادم الحرمين الشريفين. وقالت جوزاء “نحن نساء أجبرتناالظروف على خوض معترك الحياة القاسية من أجل لقمة العيش لنا ولأبنائنا فيظل خدمة وطننا وبناتنا، وأن ننخرط في سلك التعليم إلا أن ظروف الحياةالقاسية وجور وزارتنا على حقنا جعلانا نتجرع كأس الحنظل سنوات عديدة، مابين اغتراب وتشتت في ظل سوء الخدمات في الهجر والقرى النائية التي نعملبها، وعدم اكتراث الوزارة بنا وعدم سعيها لتسهيل أمر نقلنا وإعادتنا إلىأهلنا ولم شملنا مع أزواجنا وأبنائنا، فأنا في منطقة وزوجي في منطقة،وأبنائي مشتتون لا يجدون الرعاية بعيدا عن والدهم، وأنا أقطن في سكنمستأجر ورديء في ظل راتب لا يفي بالغرض“.
وعبرت المعلمتان فاطمة حازممن تعليم الدلم وحصة العواد من تعليم الرياض عن استيائهما من الظلم الواقععليهما وعلى زميلاتهما اللاتي شاركن في الحملة من اضطهاد الوزارة المتمثلفي تعيينهن على أقل مما يستحققن، مما ترتب عليه قلة راتبهن، وتعيينهن علىمستوى أقل من مستواهن الذي يستحققنه. وأكدتا أن المعلمة التي تجاوزتخدمتها 12 عاما لا تتقاضى سوى 7000 ريال بينما يفترض أن يكن مثل زملائهنالمعلمين المعينين معهن في نفس التاريخ على المستوى الخامس مباشرة فهميتقاضون 12000 ريال. وطالبتا باحتساب سنوات الخدمة على البند 105 ومساواةالمعلمات بزملائهن المعلمين.
وشكت المعلمتان (أماني.س) بإحدى مدارسقرية الدرب بالمنطقة الجنوبية و(صفا.ع) بإحدى مدارس قرية هجر في المنطقةالشرقية من الاغتراب وصعوبة المواصلات، وتعرض والديهما المسنين اللذينيقومان بنقلهما لحالات ارتفاع السكر أثناء القيادة من مقار سكنهما إلى تلكالقرى النائية مما يضطرهما إلى انتظارهما حتى نهاية الدوام تحت ظلالأشجار. وأكدن أنهما انضمتا لهذه الحملة لمطالبة الوزارة بحقوقهنومساواتهن على الأقل بزملائهن المعلمين.
وترى (عهود.م) بتعليمالمزاحمية، و(غزيل.ج) بتعليم الخرج أن حملتهن تأتي لتحقيق مطالبهن جراءتعيينهن على مستوى غير مستحق، إضافة لنقص مرتباتهن مقارنة بزملائهنالمعلمين، وأن ما أجبرهن على الانضمام لهذه الحملة هو عدم قدرتهن على قضاءديون تكاليف سفرهن ومكان إقامتهن في القرى، وعدم قدرة رواتبهن على تلبيةاحتياجاتهن، واحتياجات أبنائهن الخاصة لتأثرها بتبعات النقص غير المبرر.
وتساءلتالمعلمة (مريم.أ) بتعليم الرياض عن السبب الذي يدعو الوزارة لعدم مساواتهابزميلها المعلم الذي تم تعيينه معها في نفس اليوم، ويحمل نفس المؤهل ويقدمنفس العمل، وطالبت بالمساواة بينها وبين زملائها المعلمين، ووجوب تطبيقاللوائح والأنظمة نفسها التي تطبق عليهن على المعلمين. وذكرت أن المبدأالذي ضمت من أجله الرئاسة العامة لتعليم البنات مع وزارة التربية والتعليمهو توحيد الإجراءات والمساواة بين المعلمين والمعلمات.
وقالت المعلمةنورة عبيد من تعليم الرياض إنه يجب أن توحد القرارات في نظام وزارةالتربية والتعليم على جميع منسوبيها من معلمين ومعلمات بحيث يطبق علىالمعلمة ما يطبق على المعلم. ووافقتها الرأي المعلمة سلسبيل من تعليمالطائف، مضيفة أن الظلم واقع بأقسى صورة على المعلمة من حيث الراتب علىالأقل، وأن وزارتها ما زالت تفضل الرجل على المرأة حسب قولها، وأنها طبقتذلك من خلال رفع نسبة الأجر للمعلم وإهمال حق المعلمة ضاربةً عرض الحائطبمبدأ تطبيق العدل والمساواة.
وأوردت المعلمة سلسبيل مثالا قائماللتسلط على المرأة في الوزارة بأن المعلمات يجبرن هذه الأيام على الالتزامبالحضور من أجل الحضور فقط، بينما المعلمون يحضرون للتوقيع ويغادرون فينفس اللحظة.
وقالت رئيسة اللجنة الإدارية للحملة أم معتز إن العينلتدمع مما تعانيه المعلمات. وأكدت أن زميلاتها اللاتي التقت بهن للإعدادللحملة منهن من تستطيع أن تشكو، ومنهن من لم تستطع الشكوى لظروفها الصعبةالتي لم تستطع أن تبوح بأسرارها أمام الأخوات المتواجدات.
وأشارت إلىأن الحملة سوف تظهر قليلا من عناء المعلمات للمجتمع، وتوحي إليه بما وقععلى المعلمات من ظلم بخلاف ما نص عليه الشرع والنظام من ضمان لحق المرأةفي العدل.
وذكرت أم معتز أن هذه الحملة تختلف كليا عن الدعوى التيتقدمن بها مع زملائهن المعلمين ضد وزارتهم في ديوان المظالم. وأكدت أن تلكالدعوى تأخذ طريقها القانوني الآن. أما هذه الحملة فهي لمساواة المعلمةبالمعلم.
يذكر أن ديوان المظالم ينظر حاليا الدعوى المقدمة من 200 ألفمعلم ومعلمة ضد وزارة التربية والتعليم للمطالبة بتحسين مستوياتهم وفقالمؤهلات التي يحملونها ووفق نظام وزارة الخدمة المدنية الذي ينص على أنيتم تعيين حاملي البكالوريوس التربوي على المستوى الخامس، وحامليالبكالوريوس غير التربوي على المستوى الرابع، واحتساب الدرجة المستحقة لكلمعلم في المستوى المستحق، واحتساب سنوات الخدمة التي عملوا بها على البند 105، والمطالبة بالفروقات المالية لهم منذ تعيينهم على مستويات متدنية منذأكثر من 12 عاما.
وكان مسؤولو وزارة التربية والتعليم قد أكدوا أنتحسين المستويات يسير وفق الوظائف الشاغرة التي تتوفر في الوزارة تدريجيا. وألقت الوزارة اللوم في عدم تحسين مستويات المعلمين والمعلمات على وزارتيالخدمة المدنية والمالية.
ارسل الموضوع لصديق »
ضمن تصنيف خاص, مشاهدات من الألم, ورق صحافة | 393 زيارة | التعليقات: 3 »